تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن عبودية الملائكة له، ودأبهم في طاعته ليلا ونهارًا، فقال :﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ﴾
يعني : الملائكة، ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ أي : لا يستنكفون عنها، كما قال :﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٧٢].
وقوله :﴿وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ أي : لا يتعبون ولا يَملُّون.
يعني : الملائكة، ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ﴾ أي : لا يستنكفون عنها، كما قال :﴿لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا﴾ [النساء: ١٧٢].
وقوله :﴿وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾ أي : لا يتعبون ولا يَملُّون.