تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
ما تقدم من أول السورة إلى هنا كان في النبوات وما يتعلق بها سؤالا وجوابا، وأما هذه الآيات فإنها في بيان التوحيد ونفي الشريك.
٢٥ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ.
لقد أرسلنا رسلنا يدعون أقوامهم إلى التوحيد، فآدم، ونوح، وهود، وصالح، وشعيب، ، وموسى، وعيسى، وسائر الرسل، كانوا يدعون أقوامهم إلى توحيد الله، والإخلاص له في العبادة، وامتثال أمره واجتناب نواهيه.
وقد أوحى الله إلى كل رسول : أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ؛ فلا معبود بحق غير الله.
وفي سورة طه : فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي. ( طه : ١١ – ١٤ ).
وفي معنى هذه الآية يقول الله تعالى : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ... ( النحل : ٣٦ ).
والخلاصة : أن الفطرة والعقل والنقل تؤيد التوحيد، ورسالات جميع الأنبياء متحدة في دفع الشرك وإقرار التوحيد.
ما تقدم من أول السورة إلى هنا كان في النبوات وما يتعلق بها سؤالا وجوابا، وأما هذه الآيات فإنها في بيان التوحيد ونفي الشريك.
٢٥ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ.
لقد أرسلنا رسلنا يدعون أقوامهم إلى التوحيد، فآدم، ونوح، وهود، وصالح، وشعيب، ، وموسى، وعيسى، وسائر الرسل، كانوا يدعون أقوامهم إلى توحيد الله، والإخلاص له في العبادة، وامتثال أمره واجتناب نواهيه.
وقد أوحى الله إلى كل رسول : أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ ؛ فلا معبود بحق غير الله.
وفي سورة طه : فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى * إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى * إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي. ( طه : ١١ – ١٤ ).
وفي معنى هذه الآية يقول الله تعالى : وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ... ( النحل : ٣٦ ).
والخلاصة : أن الفطرة والعقل والنقل تؤيد التوحيد، ورسالات جميع الأنبياء متحدة في دفع الشرك وإقرار التوحيد.