أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولداً﴾ : أي من الملائكة حيث قالوا الملائكة بنات الله، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
﴿سبحانه﴾ : تنزيه له تعالى عن اتخاذ الولد.
﴿بل عباد مكرمون﴾ : هم الملائكة، ومن كان عبداً لا يكون ابناً ولا بنتاً.
المعنى :
بعد أن أبطلت الآيات السابقة الشرك ونددت بالمشركين جاءت هذه الآيات في إبطال باطل آخر للمشركين وهو نسبتهم الولد لله تعالى فقال تعالى عنهم و ﴿قالوا اتخذ الرحمن ولداً﴾ وهو زعمهم أن الملائكة بنات الله فنزه تعالى نفسه عن هذا النقص فقال ﴿سبحانه﴾ وأبطل دعواهم وأضرب عنها فقال ﴿بل عباد مكرمون﴾ أي فمن نسبوهم لله بناته هم عباد له مكرمون عنده.
الهداية
من الهداية :
- إبطال نسبة الولد إلى الله تعالى من قبل المشركين وكذا اليهود والنصارى.