تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
تمهيد :
ما تقدم من أول السورة إلى هنا كان في النبوات وما يتعلق بها سؤالا وجوابا، وأما هذه الآيات فإنها في بيان التوحيد ونفي الشريك.
٢٧ - لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.
لا يسبقونه بالقول : لا يتكلمون حتى يأمرهم.
إنهم في غاية الامتثال والطاعة لربهم، ولا يتكلمون إلا بما يأمرهم به، ولا يخالفونه فيما أمرهم به، بل يبادرون إلى فعله، فهم نموذج للطاعة في القول والعمل.
ما تقدم من أول السورة إلى هنا كان في النبوات وما يتعلق بها سؤالا وجوابا، وأما هذه الآيات فإنها في بيان التوحيد ونفي الشريك.
٢٧ - لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.
لا يسبقونه بالقول : لا يتكلمون حتى يأمرهم.
إنهم في غاية الامتثال والطاعة لربهم، ولا يتكلمون إلا بما يأمرهم به، ولا يخالفونه فيما أمرهم به، بل يبادرون إلى فعله، فهم نموذج للطاعة في القول والعمل.