كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَـٰذَا ٱلْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾؛ أي يقولُ المشركونَ متَى هذا الوعدُ الذي تَعِدُنَا، يريدون وعدَهم يومَ القيامة إن كنتَ مِن الصادقين في هذا الوعدِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿لَوْ يَعْلَمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لاَ يَكُفُّونَ عَن وُجُوهِهِمُ ٱلنَّارَ وَلاَ عَن ظُهُورِهِمْ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾؛ أي لو يعلمون ذلكَ ما استعجلوهُ ولا قالوا متَى هذا الوعدُ. وَقِيْلَ: معناهُ: لو عَلِمُوا ذلكَ لعلموا صِدْقَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم فيما توَعَّدهم به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى