محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ أي الموعود من العذاب الأخروي، بطريق الاستهزاء والإنكار، لا لتعيين وقته ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ في إتيانه. قال الزمخشري : كانوا يستعجلون عذاب الله وآياته الملجئة إلى العلم والإقرار. فأراد نهيهم عن الإستعجال وزجرهم. فقدم أولا ذم الإنسان على إفراط العجلة وأنه مطبوع عليها. ثم نهاهم وزجرهم كأنه قال : ليس ببدع منكم أن تستعجلوا. فإنكم مجبولون على ذلك وهو طبعكم وسجيتكم.
﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ﴾ أي الموعود من العذاب الأخروي، بطريق الاستهزاء والإنكار، لا لتعيين وقته ﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ في إتيانه. قال الزمخشري : كانوا يستعجلون عذاب الله وآياته الملجئة إلى العلم والإقرار. فأراد نهيهم عن الإستعجال وزجرهم. فقدم أولا ذم الإنسان على إفراط العجلة وأنه مطبوع عليها. ثم نهاهم وزجرهم كأنه قال : ليس ببدع منكم أن تستعجلوا. فإنكم مجبولون على ذلك وهو طبعكم وسجيتكم.