أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿يخشون ربهم بالغيب﴾ : أي يخافون ربهم وهم لا يرونه في الدنيا فلا يعصونه بترك واجب ولا بفعل حرام.
﴿وهم من الساعة مشفقون﴾ : أي وهم أهوال يوم القيامة وعذابه خائفون.

المعنى :


ووصف المتقين بصفتين : الأولى إنهم يخشون ربهم أي يخافونه بالغيب أي وهم لا يرونه والثانية : أنهم مشفقون من الساعة أي مما يقع فيها من أهوال وعذاب.

الهداية :

من الهداية :


٢- بيان صفات المتقين وهم الذين يخشون ربهم بالغيب فلا يعصونه بترك واجب ولا بفعل محرم : وهم دائماً في إشفاق وخوف من يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى