كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهَـاذَا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾ ؛ أي هذا القُرْآنُ الذي أنزلناهُ عليكَ يا مُحَمَّدُ، ذِكْرٌ يَتَبَرَّكُ به قارئهُ فيجزيه الأجرَ العظيم، ﴿أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ ؛ يا أهلَ مكَّة، وهذا توبيخٌ لَهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى