اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال : ولما أنزلت عليه الفرقان فكذلك هذا القرآن المنزل عليك وهو معنى قوله :
﴿وهذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ﴾ يعني : القرآن «ذِكْرٌ » لمن تذكر به «مُبَارَكٌ » يتبرك به، ويطلب منه الخير، «أَفَأنْتُمْ » يا أهل مكة «لَهُ مُنْكِرُونَ » جاحدون، استفهام إنكار وتوبيخ(١)، والمعنى : لا إنكار في إنزاله وفي عجائب ما فيه.
١ انظر البحر المحيط ٦/٣١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى