السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى فرقان موسى عليه السلام وكان العرب يشاهدون تمسك اليهود به حثهم على كتابهم هو أشرف منه بقوله تعالى :﴿وهذا﴾ أي : القرآن وأشار إليه بأداة القرب إيماء إلى سهولة تناوله عليهم ﴿ذكر﴾ أي : موعظة ﴿مبارك﴾ أي : كثير خيره ﴿أنزلناه﴾ على أشرف الرسل محمد صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى :﴿أفأنتم له منكرون﴾ أي : جاحدون استفهام توبيخ.