تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وهذا القرآن الذي أنزلنا على محمد الأمين كما أنزلنا الذكر على موسى وهارون، ذكر لكم فيه البركة والخير، وموعظة لمن يتعظ بها، أفبعد أن علمتم شأنه وعظمته تنكروه، وأنتم أولى الناس بالإيمان به !
تفسير الآية ٥٠ من سورة الأنبياء من كتاب تيسير التفسير