التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
واسم الإشارة فى قوله :﴿وهذا ذِكْرٌ مُّبَارَكٌ أَنزَلْنَاهُ﴾ للقرآن الكريم، أى : وهذا القرآن الذى أنزلناه على عبدنا محمد - ﷺ - هو ذكر وشرف لكم، وهو كذلك كثير الخيرات والبركات لمن اتبع توجيهاته.
والاستفهام فى قوله :﴿أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ للتوبيخ والإنكار، والخطاب للمشركين.
أى : كيف تنكرون كونه من عند الله مع أنكم بمقتضى فصاحتكم تدركون من بلاغته، مالا يدركه غيركم، ومع أنكم تعترفون بنزول التوراة على موسى وهارون.
إن إنكاركم لكون القرآن من عند الله، لهو دليل واضح على جحودكم للحق بعد أن تبين لكم.
قال الجمل : وتقديم الجار والمجرور على المتعلق، دل على التخصيص، أى : أفأنتم للقرآن خاصة دون كتاب اليهود تنكرون ؟ فإنهم كانوا يراجعون اليهود فيما عنَّ لهم من المشكلات.
والاستفهام فى قوله :﴿أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ للتوبيخ والإنكار، والخطاب للمشركين.
أى : كيف تنكرون كونه من عند الله مع أنكم بمقتضى فصاحتكم تدركون من بلاغته، مالا يدركه غيركم، ومع أنكم تعترفون بنزول التوراة على موسى وهارون.
إن إنكاركم لكون القرآن من عند الله، لهو دليل واضح على جحودكم للحق بعد أن تبين لكم.
قال الجمل : وتقديم الجار والمجرور على المتعلق، دل على التخصيص، أى : أفأنتم للقرآن خاصة دون كتاب اليهود تنكرون ؟ فإنهم كانوا يراجعون اليهود فيما عنَّ لهم من المشكلات.