زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم عاد إلى ذكر القرآن، فقال :﴿وَهَذَا﴾ يعني : القرآن ﴿ذُكِرَ﴾ لمن تذكر به، وعظه لمن اتعظ ﴿مُّبَارَكٌ﴾ أي : كثير الخير ﴿أَفَأَنْتُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَهُ مُنكِرُونَ﴾ أي : جاحدون ؟ ! وهذا استفهام توبيخ.