محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَهَذَا﴾ أي القرآن الكريم ﴿ذِكْرٌ﴾ أي يتذكر به من يتذكر ﴿مُّبَارَكٌ﴾ أي كثير الخير والنفع ﴿أَنزَلْنَاهُ أَفَأَنتُمْ لَهُ مُنكِرُونَ﴾ أي مع ظهوره كون إنزاله كإيتاء التوراة. وفي الاستفهام الإنكاري توبيخ لهم بأنه لا ينبغي لهم إنكاره وهم عارفون بمزايا إعجازه. وتقديم ﴿له﴾ للفاصلة أو للحصر. لأنهم معترفون بغيره مما في أيدي أهل الكتاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى