مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال وكما أنزلت عليهم الفرقان فكذلك هذا القرآن المنزل عليك وهو معنى قوله :﴿وهذا ذكر مبارك﴾ بركته كثرة منافعه وغزارة علومه وقوله :﴿أفأنتم له منكرون﴾ فالمعنى أنه لا إنكار في إنزاله وفي عجائب ما فيه فقد آتينا موسى وهرون التوراة، ثم هذا القرآن معجز لاشتماله على النظم العجيب والبلاغة البديعة واشتماله على الأدلة العقلية وبيان الشرائع، فمثل هذا الكتاب مع كثرة منافعه كيف يمكنكم إنكاره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى