تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل ) في الرشد قولان : أحدهما : أنه الهداية، والآخر : أنه النبوة.
وقوله :( من قبل ) فيه قولان : أحدهما : من قبل البلوغ، وهو حين خرج من السرب، وهو صغير، ونظر إلى النجوم والشمس والقمر فاستدل، كما ذكرنا في سورة الأنعام، والقول الثاني : من قبل أي : من قبل موسى وهارون.
وقوله :( وكنا به عالمين ) أي : عارفين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى