جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين﴾.
٧٢٦- الرشد نعني به العناية الإلهية التي تعين الإنسان عند(١) توجهه إلى مقاصده فتقويه على ما فيه صلاحه وتفتره عما فيه فساده، ويكون ذلك من(٢) الباطن كما قال تعالى :﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين﴾ فالرشد : عبارة عن هداية باعثة إلى جهة السعادة محركة إليها. [ الإحياء : ٤/١١٤ وميزان العمل : ٣٠٣ ].
١ - كذا في الإحياء، وفي ميزان العمل "على"..
٢ - كذا في الإحياء، وفي ميزان العمل : "في"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى