أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده﴾ الاهتداء لوجوه الصلاح وإضافته ليدل على أنه رشد مثله وأن له شأنا. وقرئ " رشده " وهو لغة. ﴿من قبل﴾ من قبل موسى وهرون أو محمد عليه الصلاة والسلام. وقيل من قبل استنبائه أو بلوغه حيث قال :﴿إني وجهت﴾ ﴿وكنا به عالمين﴾ علمنا أنه أهل لما أتيناه، أو جامع لمحاسن الأوصاف ومكارم الخصال وفيه إشارة إلى أن فعله سبحانه وتعالى باختيار وحكمة وأنه عالم بالجزئيات.