بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَلَقَدْ ءاتَيْنَا إبراهيم رُشْدَهُ مِن قَبْلُ﴾، يعني : أكرمناه بالمغفرة من قبل النبوة ؛ وقال مقاتل : من قبل موسى وهارون ؛ وقال مجاهد : من قبل بلوغه ؛ وقال الكلبي : يقول ألهمناه رشدَه الخير، وهديناه قبل بلوغه ؛ ويقال من قبل محمد ﷺ القرآن. ﴿وَكُنَّا بِهِ عالمين﴾ بأنه أهل للرشد، ويقال : للنبوة، ويقال :﴿وَكُنَّا بِهِ عالمين﴾.