الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
الرشد : الاهتداء لوجوه الصلاح. قال الله تعالى :﴿فَإِنْ آنستم منهم رشداً فادفغوا إليهم أموالهم﴾ [النساء: ٦] وقرىء :«رشده » والرشد والرشد، كالعدم والعدم. ومعنى إضافته إليه : أنه رشد مثله. وأنه رشد له شأن ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل موسى وهارون عليهما السلام. ومعنى علمه به : أنه علم منه أحوالاً بديعة وأسراراً عجيبة وصفات قد رضيها وأحمدها، حتى أهله لمخالته ومخالصته، وهذا كقولك في خير من الناس : أنا عالم بفلان، فكلامك هذامن الاحتواء على محاسن الأوصاف بمنزل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى