المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
الرشد عام في هدايته إلى رفض الأصنام وفي هدايته في أمر الكوكب والشمس والقمر وغير ذلك من النبوءة فما دونها، وقال بعضهم معناه وفق للخير صغيراً وهذا كله متقارب، و ﴿من قبل﴾ معناه من قبل موسى وهارون، فبهذه الإضافة هو قبل كما هي نسبة نوح منه، قوله ﴿وكنا به عالمين﴾ مدح ل ﴿إبراهيم﴾ أي بأنه يستحق ما أهل له وهذا نحو قوله تعالى :﴿الله أعلم حيث يجعل رسالته﴾(١) [الأنعام: ١٢٤] والعامل في ﴿إذ﴾ قوله ﴿آتينا﴾
١ من الآية (١٢٤) من سورة (الأنعام)..