الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل﴾[ ٥١ ].
أي : ولقد وفقنا إبراهيم فأعطيناه هداه من قبل موسى وهارون.
قال مجاهد :( معناه : هديناه صغيرا )(١).
وقال ابن عباس : لما خرج وهو صغير من الموضع الذي جعل فيه، رأى كوكبا في السماء، وهي الزهرة تضيء فقال : هذا ربي. فلما غابت، قال : لا أحب الآفلين. ثم فعل ذلك مع الشمس والقمر. ثم قال :﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين﴾(٢).
وقوله :﴿وكنا به عالمين﴾[ ٥٢ ].
أي : ولقد وفقنا إبراهيم فأعطيناه هداه من قبل موسى وهارون.
قال مجاهد :( معناه : هديناه صغيرا )(١).
وقال ابن عباس : لما خرج وهو صغير من الموضع الذي جعل فيه، رأى كوكبا في السماء، وهي الزهرة تضيء فقال : هذا ربي. فلما غابت، قال : لا أحب الآفلين. ثم فعل ذلك مع الشمس والقمر. ثم قال :﴿إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين﴾(٢).
وقوله :﴿وكنا به عالمين﴾[ ٥٢ ].
١ انظر: جامع البيان ١٧/٣٦ وفتح القدير ٣/٤١٣..
٢ الأنعام آية ٧٩..
٢ الأنعام آية ٧٩..