تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ ْ﴾ التي مثلتموها، ونحتموها بأيديكم، على صور بعض المخلوقات ﴿الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ ْ﴾ مقيمون على عبادتها، ملازمون لذلك، فما هي ؟ وأي فضيلة ثبتت لها ؟ وأين عقولكم، التي ذهبت حتى أفنيتم أوقاتكم بعبادتها ؟ والحال أنكم مثلتموها، ونحتموها بأيديكم، فهذا من أكبر العجائب، تعبدون ما تنحتون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى