إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالُواْ وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عابدين﴾ أجابوا بذلك لما أن مآلَ سؤاله عليه السلام الاستفسارُ عن سبب عبادتِهم لها كما ينبئ عنه وصفه عليه السلام إياهم بالعكوف لها، كأنه قال : ما هي ؟ هل تستحق ما تصنعون من العكوف عليها ؟ فلما لم يكن لهم ملجأٌ يعتدّ به التجأوا إلى التقليد فأبطله عليه السلام على طريقة التوكيد القسمي حيث ﴿قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ في ضلال مبين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى