تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿قَالُوا ْ﴾ على وجه الاستغراب لقوله، والاستعظام لما قال، وكيف بادأهم بتسفيههم، وتسفيه آبائهم :﴿أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ ْ﴾ أي : هذا القول الذي قلته، والذي جئتنا به، هل هو حق وجد ؟ أم كلامك لنا، كلام لاعب مستهزئ، لا يدري ما يقول ؟ وهذا الذي أرادوا، وإنما رددوا الكلام بين الأمرين، لأنهم نزلوه منزلة المتقرر المعلوم عند كل أحد، أن الكلام الذي جاء به إبراهيم، كلام سفيه لا يعقل ما يقول،