نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿قال﴾ بانياً على ما تقديره(١) : ليس (٢)كلامي لعباً(٣)، بل هو جد، وهذه التماثيل ليست أرباباً ﴿بل ربكم﴾ الذي يستحق منكم اختصاصه بالعبادة ﴿رب السماوات والأرض﴾ أي مدبرهن القائم بمصالحهن ﴿الذي فطرهن﴾ (٤)أي أوجدهما و(٥)شق بهما(٦) ظلمة(٧) العدم، وأنتم وتماثيلكم مما(٨) فيهما من مصنوعاته(٩) أنتم تشهدون بذلك إذا رجعتم إلى عقولكم مجردة عن الهوى ﴿وأنا على ذلكم﴾ الأمر البين من أنه ربكم وحده فلا تجوز عبادة غيره ﴿من الشاهدين﴾ (١٠)أي الذين يقدرون(١١) على إقامة الدليل على ما يشهدون به لأنهم لم يشهدوا (١٢)إلا على(١٣) ما هو عندهم مثل الشمس، لا كما فعلتم أنتم حين اضطركم السؤال إلى الضلال.
١ زيد من مد..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: كلام الفعل..
٣ من ظ ومد، وفي الأصل: كلام الفعل..
٤ العبارة من هنا إلى "شق بهما" ساقطة من ظ..
٥ من مد، وفي الأصل: سواهما..
٦ من مد، وفي الأصل: سواهما..
٧ من مد، وفي الأصل وظ: من..
٨ من ظ ومد وفي الأصل: بما..
٩ زيدت الواو بعده في الأصل، ولم تكن في ظ ومد فحذفناها..
١٠ العبارة من هنا إلى "إلى الضلال" ساقطة من ظ..
١١ من مد، وفي الأصل: يقررون..
١٢ من مد، وفي الأصل: إلى..
١٣ من مد، وفي الأصل: إلى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى