التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقد رد عليهم إبراهيم - عليه السلام - ردا حاسما يدل على قوة يقينه فقال : " بل ربكم رب السموات والأرض الذى فطرهن.. ".
أى : قال لهم إبراهيم بلغة الواثق بأنه على الحق : أنا لست هازلا فيما أقوله لكم، وإنما أنا جاد كل الجد فى إخباركم أن الله - تعالى - وحده هو ربكم ورب آبائكم، ورب السموات والأرض، فهو الذى خلقهن وأنشأهن بما فيهن من مخلوقات بقدرته التى لا يعجزها شىء.
وقوله :﴿وَأَنَاْ على ذلكم مِّنَ الشاهدين﴾ تذييل المقصود به تأكيد ما أخبرهم به، وما دعاهم غليه. أى : وأنا على أن الله - تعالى - هو ربكم ورب كل شىء من الشاهدين، الذين يثقون فى صدق ما يقولون ثقة الشاهد على شىء لا يشك فى صحته.
أى : قال لهم إبراهيم بلغة الواثق بأنه على الحق : أنا لست هازلا فيما أقوله لكم، وإنما أنا جاد كل الجد فى إخباركم أن الله - تعالى - وحده هو ربكم ورب آبائكم، ورب السموات والأرض، فهو الذى خلقهن وأنشأهن بما فيهن من مخلوقات بقدرته التى لا يعجزها شىء.
وقوله :﴿وَأَنَاْ على ذلكم مِّنَ الشاهدين﴾ تذييل المقصود به تأكيد ما أخبرهم به، وما دعاهم غليه. أى : وأنا على أن الله - تعالى - هو ربكم ورب كل شىء من الشاهدين، الذين يثقون فى صدق ما يقولون ثقة الشاهد على شىء لا يشك فى صحته.