فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿قال﴾ مضربا عما بنوا عليه مقالتهم من التقليد.
﴿بل ربكم رب السماوات والأرض﴾ وقيل هو إضراب عن كونه لاعبا، بإقامة البرهان على ما ادعاه، والأول أظهر ﴿الذي فطرهن﴾ أي خلقهن وأبدعهن والضمير للسماوات أو للتماثيل وهو أدخل في تضليلهم وإقامة الحجة عليهم لأن فيه تصريحا بأن معبود اتهم من جملة مخلوقاته.
﴿وأنا على ذلكم﴾ الذي ذكرته لكم من كون ربكم هو رب السماوات والأرض فقط دون ما عداه كائنا من كان ﴿من الشاهدين﴾ أي العالمين به على سبيل الحقيقة المبرهنين عليه، فإن الشاهد على الشيء هو من كان عالما به، مبرهنا عليه مبينا له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى