مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً﴾ قطعاً من الجذ وهو القطع جمع جذاذة كزجاجة وزجاج جذاذ بالكسر : علي، جمع جذيذ أي مجذوذ كخفيف وخفاف ﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾ للأصنام أو للكفار أي فكسرها كلها بفأس في يده إلا كبيرها فعلق الفأس في عنقه ﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾ إلى الكبير ﴿يَرْجِعُونَ﴾ فيسألونه عن كاسرها فتبين لهم عجزه، أو إلى إبراهيم ليحتج عليهم، أو إلى الله لما رأوا عجز آلتهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى