الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فجعلهم جذاذا إلا كبيرا لهم لعلهم إليه يرجعون﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿فجعلهم جذاذا﴾ يقول : حطاما.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قال : جعل إبراهيم الفأس التي أهلك بها أصنامهم مسندة إلى صدرهم الذي ترك.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿لعلهم إليه يرجعون﴾ قال : كادهم بذلك لعلهم يتذكرون أو يبصرون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى