الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً﴾. قرأ يحيى بن وثاب والأعمش والكسائي بكسر الجيم أي كسراً وقطعاً جمع جذيذ وهو الهشيم، مثل خفيف وخفاف وكريم وكرام، وقرأ الباقون : بضمّه أي الحطام والدقاق ﴿إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ﴾ أي عظيماً للآلهة فإنّه لم يكسره ووضع الفأس على عنقه ﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ فيتذكّرون ويعلمون ضعفها وعجزها، وقيل : لعلّهم إليه يرجعون فيسألونه، فلمّا جاء القوم من عيدهم إلى بيت آلهتهم ورأوا أصنامهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى