التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿جذاذا﴾ أي : فتاتا، ويجوز فيه الضم والكسر والفتح، وهو من الجذ بمعنى القطع.
﴿إلا كبيرا لهم﴾ ترك الصنم الكبير لم يكسره وعلق القدوم في يده.
﴿لعلهم إليه يرجعون﴾ الضمير للصنم الكبير أي : يرجعون إليه فيسألونه فلا يجيبهم، فيظهر لهم أنه لا يقدر على شيء، وقيل : الضمير لإبراهيم عليه الصلاة والسلام، أي : يرجعون إليه فيبين لهم الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى