النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً﴾ قراءة الجمهور بضم الجيم، وقرأ الكسائي وحده بكسرها(١)، وفيه وجهان :
أحدهما : حُطاماً، قاله ابن عباس، وهو تأويل من قرأ بالضم.
الثاني : قِطعاً مقطوعة. قال الضحاك : هو أن يأخذ من كل عضوين عضواً ويترك عضواً، وهذا تأويل من قرأ بالكسر، مأخوذ من الجذ وهو القطع، قال الشاعر :
جَّذذ الأصنام في محرابهاذاك في الله العلي المقتدر
١ بكسرها: أي جذاذا بكسر الجيم وهي جمع جذيذ مثل خفيف وخفاف وظريف وظراف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى