نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فلما عادوا إلى أصنامهم فوجدوها على تلك الحال علم(١) أنه لا بد لهم عند ذلك من أمر هائل، فاستؤنف(٢) الإخبار عنه بقوله :﴿قالوا﴾ (٣)أي أهل الضلال(٤) :﴿من فعل هذا﴾(٥) الفعل الفاحش ﴿بآلهتنا﴾ ثم استأنفوا(٦) الخبر عن الفاعل فقالوا (٧)مؤكدين لعلمهم أن ما أقامه الخليل عليه السلام على بطلانها يميل القلوب إلى اعتقاد أن هذا الفعل حق(٨) :﴿إنه من الظالمين﴾ حيث وضع الإهانة في غير موضعها، فإن الآلهة حقها الإكرام، لا الإهانة والانتقام
١ من مد، وفي الأصل: ثم، والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة ساقطة في ظ إلى "عنه بقوله"..
٢ من مد، وفي الأصل: فاستأنف..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٥ زيد في الأصل بعده: أي، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٦ من ظ ومد وفي الأصل: استأنف..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى