تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
وقول قومه ﴿من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين﴾ يدل على أنهم لم يخطر ببالهم أن يكون كبير الآلهة فَعل ذلك، وهؤلاء القوم هم فريق لم يسمع توعد إبراهيم إياهم بأن يكيد أصنامهم والذين ﴿قالوا سمعنا فتى يذكرهم﴾ هم الذين توعد إبراهيم الأصنام بمسمع منهم.
والفتى : الذكر الذي قوي شبابه. ويكون من الناس ومن الإبل. والأنثى : فتاة، وقد يطلقونه صفة مدح دالة على استكمال خصال الرجل المحمودة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى