لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿قالوا من فعل هذا بئالهتنا إنه لمن الظالمين قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم﴾ أي يذكرهم بالسوء. ويحتمل أن يكون مَنْ فعله. . فاسألوه، فسألوه فقال : بل فَعَلَه كبيرُهم.
فقالوا : كيف ندرك الذنب عليه ؟ وكيف تحيلنا في السؤال عليه - وهو جماد ؟
فقال : وكيف تستجيزون عبادة ما هو جمادٌ لا يدفع عن نَفْسِه السوء ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى