جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قَالُوا﴾ : حين انصرفوا من العيد، ﴿مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ قَالُوا﴾ القائل. من سمع قوله : لأكيدن أصنامكم وهذا
(١) كما يقال : أكرمني بنو فلان، وإنما المكرم من بينهم رجل :﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ﴾ : بعيبهم، ﴿يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ مرفوع بيقال لأن المراد به الاسم(٢)،
١ لأن المناسب أن يقال: قال سمعنا؛ لأن القائل مفرد، على قول مجاهد وقتادة بخلاف ما قاله السيد /١٢ منه..
٢ فصح أن يكون مقولا لا المسمى، حتى لا يجوز تعلق القول به، قال صاحب البحر: هذا التأويل الذي ذكرناه في إبراهيم يمتعه بعض النحويين، إذ لا نحفظ من لسان العرب قلت زيد ولا قال ضرب، فالأولى أن إبراهيم نداء مقدر بجملة يحكى بيقال، أي: يقال حين يدعى يا إبراهيم، هذا ما في الوجيز وفي الفتح، ومن غرائب التدقيقات النحوية وعجائب التوجيهات الإعرابية، أن الأعلم الشنتمري الأشبيلى قال: إنه مرتفع على الإعمال، قال ابن عطية: ذهب إلى رفعه بغير شيء /١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى