التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وعاد القوم إلى أصنامهم بعد تركهم إياها لفترة من الوقت، فوجدوها قد تحطمت إلا ذلك الكبير، فأصابهم ما أصابهم من الذهول والعجب، ويصور القرآن الكريم ذلك فيقول :﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ...﴾.
أى : وحين رجع القوم من عيدهم ورأوا ما حل بأصنامهم " قالوا " على سبيل الفتجع والإنكار : " من فعل هذا " الفعل الشنيع " بآلهتنا " التى نعظمها " إنه " أى هذا الفاعل " لمن الظالمين " لهذه الآلهة. لإقدامه على إهانتها وهى الجديرة بالتعظيم - فى زعمهم -، ولمن الظالمين لنفسه حيث سيعرضها للعقوبة منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى