بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
فلما رجعوا من عيدهم، نظروا إلى آلهتهم مكسرة ؛ ويقال : حين دخل إبراهيم بيت الأصنام، كان عندهم خدم، يعني : الوصائف، فخرجن وقلن : إن هذا الرجل مريض، جاء يطلب من الآلهة العافية. فلما خرج إبراهيم ودخلن، فنظرن إلى الأصنام مقطوعة الرأس، فخرجن إلى الناس بالويل والصياح وأخبرنهم بالقصة، فتركوا عيدهم ودخلوا فلما رأوا ذلك، ﴿قَالُواْ مَن فَعَلَ هذا بِئَالِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظالمين﴾ في فعله.