تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( بل قالوا أضغاث أحلام ) أي : تهاويل أحلام، ويقال : أخلاط أحلام، ويقال : ما لا تأويل له ولا تفسير.
قال الشاعر :
وقوله :( بل افتراه ) أي : اختلقه.
وقوله :( بل هو شاعر ) أي : مثل أمية بن الصلت ومن أشبه، والمراد من الآية : بيان تناقضهم في قولهم، وأنهم غير مستقرين على شيء واحد.
وقوله :( فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ) بالآيات، وطلبوا( ) آية مثل الناقة أو عصا موسى، ويد موسى، وما أشبه ذلك، وقد كان الله تعالى بين الآيات سوى ما طلبوا.
قال الشاعر :
| أحاديث [ طسم ] ( ) أو سراب بقيعة | ترقرق للساري وأضغاث حالم |
وقوله :( بل هو شاعر ) أي : مثل أمية بن الصلت ومن أشبه، والمراد من الآية : بيان تناقضهم في قولهم، وأنهم غير مستقرين على شيء واحد.
وقوله :( فليأتنا بآية كما أرسل الأولون ) بالآيات، وطلبوا( ) آية مثل الناقة أو عصا موسى، ويد موسى، وما أشبه ذلك، وقد كان الله تعالى بين الآيات سوى ما طلبوا.