الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله :﴿وأسروا النجوى﴾ قال : أسروا نجواهم بينهم ﴿هل هذا إلا بشر مثلكم﴾ يعنون محمداً ﷺ ﴿أفتأتون السحر﴾ يقولون : إن متابعة محمد ﷺ متابعة السحر وفي قوله :﴿قال ربي يعلم القول﴾ قال : الغيب وفي قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ قال : أباطيل أحلام.
وأخرج ابن منده وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي في سننه وابن عدي، عن جندب البجلي أنه قتل ساحراً كان عند الوليد بن عقبة ثم قال :﴿أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ أي فعل الأحلام إنما هي رؤيا رآها ﴿بل افتراه بل هو شاعر﴾ كل هذا قد كان منه ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأوّلون﴾ كما جاء موسى وعيسى بالبينات والرسل ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها﴾ أي أن الرسل كانوا إذا جاؤوا قومهم بالآيات فلم يؤمنوا لم ينظروا.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ أي فعل الأحلام إنما هي رؤيا رآها ﴿بل افتراه بل هو شاعر﴾ كل هذا قد كان منه ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأوّلون﴾ كما جاء موسى وعيسى بالبينات والرسل ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها﴾ أي أن الرسل كانوا إذا جاؤوا قومهم بالآيات فلم يؤمنوا لم ينظروا.
وأخرج ابن منده وأبو نعيم في المعرفة والبيهقي في سننه وابن عدي، عن جندب البجلي أنه قتل ساحراً كان عند الوليد بن عقبة ثم قال :﴿أفتأتون السحر وأنتم تبصرون﴾.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ أي فعل الأحلام إنما هي رؤيا رآها ﴿بل افتراه بل هو شاعر﴾ كل هذا قد كان منه ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأوّلون﴾ كما جاء موسى وعيسى بالبينات والرسل ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها﴾ أي أن الرسل كانوا إذا جاؤوا قومهم بالآيات فلم يؤمنوا لم ينظروا.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ أي فعل الأحلام إنما هي رؤيا رآها ﴿بل افتراه بل هو شاعر﴾ كل هذا قد كان منه ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأوّلون﴾ كما جاء موسى وعيسى بالبينات والرسل ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها﴾ أي أن الرسل كانوا إذا جاؤوا قومهم بالآيات فلم يؤمنوا لم ينظروا.