تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ يعنى جماعات أحلام يعنون القرآن قالوا : هي أحلام كاذبة مختلطة يراها محمد صلى الله عليه وسلم في المنام فيخبرنا بها، ثم قال :﴿بل افتراه﴾. يعنون بل يخلق محمد صلى الله عليه وسلم القرآن من تلقاء نفسه، ثم قال :﴿بل هو﴾ يعنى محمدا صلى الله عليه وسلم ﴿شاعر﴾ فإن كان صادقا ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾ آية، من الأنبياء، عليهم السلام، بالآيات إلى قومهم، كل هذا من قول هؤلاء النفر، كما أرسل موسى، وعيسى، وداود، وسليمان، عليهم السلام، بالآيات والعجائب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى