لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
نَوَّعُوا ما نسبوا إليه - بعدما نزَّلنا إليه الأمر - من حيث كانوا، ولم يشاهدوا هِمَمَه على الوصف الذي كانوا يصفونه به من صدق في الحال والمقال، وكما قيل :
رمتني بداءها وانسلت ***  

تفسير هذه الآية من كتب أخرى