الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾ أي أباطليها وأهاويلها ﴿بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ يعني أنّ المشركين اقتسموا القول فيه : فقال بعضهم : أضغاث أحلام، وقال بعضهم : بل افتراه، وقال بعضهم : بل محمد شاعر، وهذا الذي جاءكم به شعر، لأنَّ بل تأتي لتدارك شيء ونفي آخر.
﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ﴾ إن كان صادقاً ﴿كَمَآ أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾ من الرسل بالآيات.
﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ﴾ إن كان صادقاً ﴿كَمَآ أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾ من الرسل بالآيات.