زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿بَلْ قَالُواْ﴾ قال الفراء : رد ب ﴿بل﴾ على معنى تكذيبهم، وإن لم يظهر قبله الكلام بجحودهم، لأن معناه الأخبار عن الجاحدين، وأعلم أن المشركين كانوا قد تحيروا في أمر رسول الله ﷺ، فاختلفت أقوالهم فيه، فبعضهم يقول : هذا الذي يأتي به سحر، وبعضهم يقول : أضغاث أحلام، وهي الأشياء المختلطة ترى في المنام ؛ وقد شرحناها في يوسف :[ ٤٤ ]، وبعضهم يقول : افتراه، أي : اختلقه، وبعضهم يقول : هو شاعر فليأتنا بآية كالناقة والعصا، فاقترحوا الآيات التي لا إمهال بعدها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى