محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين تعالى خوضهم في فنون الاضطراب وعدم اقتصارهم على ما تقدم من دعوى السحر، بقوله :
﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾.
﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾ أي أخلاط يراها في النوم ﴿بَلِ افْتَرَاهُ﴾ أي اختلقه ﴿بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ أي ما أتى به شعر يخيل للناس معاني لا حقيقة لها. وهكذا شأن المبطل المحجوج، لا يزال يتردد بين باطل وأبطل، ويتذبذب بين فاسد وأفسد ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾ أي مثل الآية التي أرسل بها الأولون. أي حتى نؤمن له.
﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾.
﴿بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ﴾ أي أخلاط يراها في النوم ﴿بَلِ افْتَرَاهُ﴾ أي اختلقه ﴿بَلْ هُوَ شَاعِرٌ﴾ أي ما أتى به شعر يخيل للناس معاني لا حقيقة لها. وهكذا شأن المبطل المحجوج، لا يزال يتردد بين باطل وأبطل، ويتذبذب بين فاسد وأفسد ﴿فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ﴾ أي مثل الآية التي أرسل بها الأولون. أي حتى نؤمن له.