لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿بل قالوا أضغاث أحلام﴾ يعني أباطيل وأهاويل رآها في النوم ﴿بل افتراه﴾ يعني اختلقه ﴿بل هو شاعر﴾ وذلك أن المشركين اقتسموا القول في النبي ﷺ وفيما يقوله، فقال بعضهم أضغاث أحلام وقال بعضهم بل هو فرية وقال بعضهم هو شاعر وما جاءكم به شعر ﴿فليأتنا﴾ يعني النبي ﷺ ﴿بآية﴾ يعني بحجة إن كان صادقاً ﴿كما أرسل الأولون﴾ أي من الرسل بالآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى