تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
فأجابهم جواباً ذكياً لطيفا، أدهشهم وحيّرهم إذ قال :﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا﴾ فاسألوه واسألوا أصنامكم ليُخبروكم إن كانوا يتكلمون. فكانت مقالةُ إبراهيم عليه السلام حجةً شديدة الوقع في نفوسهم وحيرّتهم ولم يعرفوا ما يقولون.