النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ﴾ الآية. فيه وجهان :
أحدهما : بل فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون فاسألوهم، فجعل إضافة الفعل إليهم مشروطاً بنطقهم تنبيهاً لهم على فساد اعتقادهم.
الثاني : أن هذا القول من إبراهيم سؤال إلزام خرج مخرج الخبر وليس بخبر، ومعناه : أن من اعتقد أن هذه آلهة لزمه سؤالها، فلعله فعله [ كبيرهم ] فيجيبه إن كان إلهاً ناطقاً.
وقوله :﴿. . . إِن كَانُوا يَنطِقُونَ﴾ أي يخبرون، كما قال الأحوص :
أحدهما : بل فعله كبيرهم إن كانوا ينطقون فاسألوهم، فجعل إضافة الفعل إليهم مشروطاً بنطقهم تنبيهاً لهم على فساد اعتقادهم.
الثاني : أن هذا القول من إبراهيم سؤال إلزام خرج مخرج الخبر وليس بخبر، ومعناه : أن من اعتقد أن هذه آلهة لزمه سؤالها، فلعله فعله [ كبيرهم ] فيجيبه إن كان إلهاً ناطقاً.
وقوله :﴿. . . إِن كَانُوا يَنطِقُونَ﴾ أي يخبرون، كما قال الأحوص :
| ما الشعر إلا خطبةٌ من مؤلفٍ | لمنطق حق أو لمنطق باطل |