المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٦٦ - قال: أيكون هذا حالهم من العجز، ويكون هذا حالكم معهم، فتعبدون من غير الله ما لا ينفعكم أقل نفع إن عبدتموه، ولا يضركم إن أهملتموه؟!.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى